(25) قوله ( {فَدُكَّتَا} ) [الحاقة14] قال الكرماني غرضه أن الجبال جمع والأرض في حكم الجمع، فكان القياس أن يقال دككن فجعل كل جمع منهما كواحدة فلهذا جيء بلفظ التثنية [1] ، وقال غيره فدكتا؛ أي الأرض والجبال، لأن المراد الشيئان المتقدمان كقوله تعالى {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} [الحجرات9] ، وقال والدي رحمه الله تعالى جعل الجبال كالواحدة؛ يعني في قراءة من قرأه {جعله [2] دكاء} [الأعراف143] بالمد وهي قراءة حمزة والكسائي، انتهى
[1] «الكواكب الدراري» (13/ 48) .
[2] في الأصل (فجعله) .