فهرس الكتاب

الصفحة 3374 من 6723

3401 -[قوله (من لي به) أي من تكفل لي برؤيته.

و (ثم) قد يلحق به الهاء عند الوقف، التيمي يقال ثم وثمة، كما يقال رب وربت.

قوله (أنى هو) للاستفهام؛ أي من أين السلام في هذه الأرض التي أنت فيها، إذ أهلها لا يعرفون السلام.

(النول) الأجر.

إن قلت ما معنى نقص، إذ نسبة النقرة إلى البحر نسبة التناهي إلى التناهي، ونسبة علمهما إلى علم الله نسبة المتناهي، فللنقرة إلى [البحر] نسبة بخلاف علمهما.

قلت المقصود التشبيه في القلَّة، والحقارة لا المماثلة من كل الوجوه.

وقيل هذا تشبيه على التقريب إلى الأفهام لا على التحقيق، بعضهم نقص؛ بمعنى أخذ لأن النقص أخذ خاص] [1] .

قوله (أمامهم) قال الكرماني هو هَدد _بفتح الهاء_ ابن بَدد، بفتح الموحدة، وفتح الدالين المهملتين، وقيل

ج 2 ص 150

بضم الهاء والموحدة، واسم الغلام جيسون، بفتح الجيم، وسكون التَّحتانيَّة، وضمِّ المهملة وبالنُّون، وقال الدَّارقطنيُّ بالرَّاء بدل النون، انتهى، وقد سمَّاه البخاري في (التفسير) هدد بن بدد.

ولفظ (رواه) همزة [2] الاستفهام فيه محذوفة [3] .

[إشارة (نوف البكالي) منصرف وغير منصرف، البِكالي بكسر الموحدة وخفة الكاف وباللام، وهو المشهور، وقد يقال بفتح الموحدة وتشديد الكاف، وإطلاق (عدو الله) عليه على سبيل التغليظ، لا على قصد إرادة الحقيقة.] [4]

[1] ما بين معقوفين جاء في الأصل لاحقًا بعد قوله (في التفسير هدد بن بدد) .

[2] في الأصل (سمرة) ، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (14/ 54) .

[3] في الأصل (محذوف) .

[4] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (43/أ) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت