فهرس الكتاب
3436 - [إن قلت تكلم في المهد غير هؤلاء الثلاث، قلت قال تعالى {وشهد شاهد} [يوسف26] فسر بأنه ابن خال زليخة صبيًّا في المهد.
«الكشاف» يرفعه «تكلم أربعة وهم صغار ابن ماشطة فرعون، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وعيسى» .
ابن الجوزي أخبرت بنت فرعون أباها بأن ماشطتها أسلمت، فأمر بإلقائها، وإلقاء أولادها في النار، فلما بلغت النوبة إلى آخر ولدها وكان مرضعًا قال اصبري يا أماه فإنك على الحق، وألقيت مع ولدها.
قلت قول بعض المفسرين ليس بحجة، نعم؛ لو أجمعوا عليه لقامت الحجة، وأما حكاية الماشطة فلم تنقل أيضًا نقلًا تقوم به الحجة، ثم لعل تكلمها لم يكن في المهد، أو كان ذلك قبل علم الشارع بالزائد على الثلاثة، فكأنه قال لم يتكلم إلا ثلاثة على ما أوحي إليه] [1] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (43/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 80، 81) .