3438 -[الغساني قيل قد أخطأ البخاري فيما قال (عن مجاهد عن ابن عمر) ، والصواب عن مجاهد عن ابن عباس، ومر مثله في قصة إبراهيم.
التيمي قال بعضهم لا أدري هكذا حدث به البخاري أو غلط به الفربري، لأن المحفوظ برواية ابن كثير عن مجاهد عن ابن عباس، وقال أيضًا وكأن بعض لفظ الحديث دخل في بعض، لأن الجسم إنما ورد في صفة الدجال لا في صفة موسى] [1] .
قوله (جسيم) قال الأصبهاني قال بعضهم كأن بعض الحديث دخل في بعض؛ لأن (الجسيم) إنما ورد في صفة الدجال لا في صفة موسى، وأجاب بعضهم بأن الجسيم قد لا يكون باعتبار السمن، بل باعتبار الطول، فمعناه طوال، كما هو صريح في الرواية الأخرى.
[ (الزط) قوم سود، قيل هم نوع من الهنود.
(سبط) بفتح الموحدة وكسرها وسكونها، وتقدم في قصة موسى أنه ضرب؛ أي خفيف اللحم، وكذا قال آنفًا إنه مضطرب، فوجه الجمع بينه وبين جسيم أن الجسامة كما تكون في الشخص باعتبار السمن، تكون أيضًا باعتبار الطول، فمعناه طوال، وقد صرح به في بعض الروايات المتقدمة.] [2]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (43/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 82، 83) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (43/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 82، 83) .