فهرس الكتاب

الصفحة 3412 من 6723

3439 - 3440 -[ (ظهراني) قيل إنه مقحم.

(طافئة) بالهمزة؛ أي ذاهب ضوءها، وبدون الهمز ناتئة بارزة، وجاء في «مسلم» في رواية «أعور العين اليسرى» ، وقيل الأعور من كل شيء، المختل المعيب، وكلا عيني الدجال معيبة إحداهما بذهابها، والأخرى بعيبها.

الخطابي العنبة الطافية هي الحبة الكبيرة التي خرجت عن حد أخواتها [1] ] [2] .

[ (اللِّمَّة) بكسر اللام وتشديد الميم الشعر المتدلي الذي يجاوز شحمة الأذنين، فإذا بلغ المنكبين فهو جمة] [3] .

قوله في صفة عيسى (رجل الشعر) وسبق آنفًا أنه جعد والمراد به جعودة الجسم، وهو اجتماعه واكتنازه لا جعودة الشعر.

و (يقطر) أي بالماء الذي رجلها به لقرب ترجيله، أو هو استعارة عن نضارته وجماله.

(قطط) بفتح القاف والمهملة الأولى شديد الجعودة، قالوا الجعد في صفة عيسى مدح، وفي صفة الدجال ذم.

قوله (عين اليمنى) من إضافة الموصوف إلى صفته بلا تأويل عند الكوفيين، ويقدره البصريون عين صفحة وجهه اليمنى.

و (رأيت) بضم التاء وفتحها.

فائدة إنما يحرم على الدجال دخول مكة في زمن خروجه على الناس، ودعواه الباطلة، وأيضًا لفظ الحديث أنه لا يدخل وليس فيه الدخول في الأرض.

[1] «أعلام الحديث» (3/ 1559)

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (43/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 82، 83) .

[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (43/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 83) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت