3442 - (أولى) أي أقرب، وقيل أخص إذ لا نبي بينهما.
والتوفيق بينه وبين قوله تعالى {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ} الآية [آل عمران68] ، أن الحديث وارد في كونه للإسلام متبوعًا، والقرآن في كونه تابعًا، وله الفضل تابعًا ومتبوعًا.
وعلم منه أن ما يقال إن بينهما خالد بن سنان لا اعتبار له.
(علات) هم الأخوة لأب من الأمهات الشتى، كما أن الإخوة من الأم فقط أولاد الأخياف، والأخوة من الأبوين أولاد أعيان.
ومعناه أن أصولهم واحدة، وفروعهم مختلفة؛ يعني أنهم متفقون فيما يتعلق بالعمليات وهي الفقهيات.
ج 2 ص 156