3445 - (لا تطروني) الخطابي الإطراء المدح بالباطل وذلك أنهم اتخذوا إلهًا حيث ودَعَوهُ ولدًا، وذلك من إفراطهم في مدحه، ولهذا المعنى_والله تعالى أعلم_ هضم نفسه في نحو قوله (لا تفضلوني على يونس) خشية [1] أن يطروه، ويقولوا فيه باطلًا.
[1] في الأصل (مشفقًا) ، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (14/ 86) .