3448 - قوله (خيرٌ) كذا في أصلنا بالرفع، وفي الحاشية (الجادة خيرًا بالنصب) ، ولعل ما في الأصل على اللغة المعروفة.
إن قلت السجدة الواحدة إنما هي خير من الدنيا وما فيها؛ لأن الآخرة خير وأبقى.
قلت غرضه أنها خير من كل مال الدنيا، إذ حينئذ لا يمكن التقرب إلى الله سبحانه بالمال.
وقال التوربشتي يعني أن الناس يرغبون عن الدنيا حتى تكون السجدة الواحدة أحب إليهم من الدنيا ومالها.
الخطابي معنى (قتل الخنزير) تحريم اقتنائه، وأكله، فيه أنه نجس وأن سؤره حرام، والشيء المنتفع به طاهر لا يؤمر باتلافه، ومعنى (وضع الحرب) أن تكون الأديان كلها واحدة، ووضع الجزية أن الدِّين يصير واحدًا فلا يبق ذمي يؤدي الجزية، وقد قيل معناه أن المال يكثر حتى لا يبقى فقير يكون مصرف الجزية فتوضع الجزية استغناء عنها.