فهرس الكتاب
3700 - قوله (الصَّنع) بفتح الصاد والنون؛ أي الصانع، ويحتمل أن يكون مقصور الصانع، كما قرأ النخعي (وثلث وَرُبع) [النساء3] بقصر اللام فيهما.
قوله (لك قدم في الإسلام ما قد علمت) (ما قد علمت) مبتدأ و (لك) خبره.
قوله (ثم شهادة) بالرفع عطف على (ما قد علمت) ، وبالجر على (صحبة) وبالنصب على أنه مفعول لفعل محذوف.
قوله (كهيئة التعزية) هو كلام الراوي، لا كلام عمر رضي الله تعالى عنه.
قوله (والله عليه) أي رقيب.
قوله (لينظرن) بلفظ الأمر للغائب.
و (أفضلهم) بالنَّصب، وفي بعضها بفتح اللام، جوابًا للقسم المقدر.
ج 2 ص 173
قوله (ما قد علمت) صفة أو بدل عن القدم.
قوله (أهل الدار) أي المدينة.
خاتمة قال في «الرياض النضرة» في خصائص عثمان رضي الله تعالى عنه، بأنه ما وضع يده اليمنى على فرجه منذ بايع النبي عليه السَّلام بها.
ورأيت في «شرح العمدة» لابن الملقن في ترجمة عمران بن حصين قال ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فائدة روي عمر رضي الله تعالى عنه؟؟؟ االمال؟؟؟ إنما جاء في البخاري وغيره من كتب أهل الحديث والسير والتواريخ وغيرها وقال؟؟؟ كان وفاته في؟؟؟ وهو؟؟؟ كما قاله النووي قلت وأخبر؟؟؟ كان عمر؟؟؟ جاءه كعب الأحبار فدعي فقال له اعهد فإنك ميت في ثلاث ليال، قال وما يدريك؟ قال أجده في التوراة، قال عمر إنك لتجد عمر في التوراة؟! قال اللهم لا، ولكن أجد صفتك وحليتك وأنك قد فني أجلك، قال وعمر لا يحس وجعًا فلما كان الغد جاءه كعب وقال مضى يومان وبقي يوم ولمَّا جرح دخل كعب مع الناس إليه فقال عمر وأوعدني كعب ثلاثًا أعدها ولا شك أن القول ما قال لي كعب وما بي حذر من الموت أي ليست ولكن حذر الذنب نفع الغريب [1] .
[ (البرنس) قلنسوة طويلة، وقيل كساء يجعله الرجل في رأسه، رمى رجل من العراق برنسه عليه وبرك على رأسه، انتهى، أقول اسمه المنهال.
(قَدم) بفتح القاف؛ أي سابقة، يقال لفلان قدم صدق؛ أي أثرة حسنة، الجوهري القدم السابقة في الأمر.
قوله (داخلًا) أي مدخلًا كان لأهلها، و (من الداخل) أي من الشخص الداخل، أو من المدخل.
(المهاجرين الأولين) من أدرك بيعة الرضوان، أو من صلى القبلتين.
(الردء) العون.
و (غيظ العدو) أي يغيظون العدو بكثرتهم.
و (إلا فضلهم) أي إلا ما فضل عنهم.
و (حواشي أموالهم) هي التي ليست بخيار ولا كرام.
و (أسكت) بمعنى سكت، وفي بعضها بلفظ المجهول] [2] .
[1] هذه الفائدة وردت غير واضحة في هامش الأصل.
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (46/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 236 - 240) .