فهرس الكتاب
3706 -[ (أن تكون مني) أي نازلًا مني مزلته، والتاء زائدة.
الخطابي هذا إنما قاله لعلي حين خرج إلى تبوك ولم يستصحبه؛ فقال أتخلِّفني مع الذرية؛ فقال «أما ترضى» فضرب له المثل باستخلاف موسى على بني إسرائيل حين خرج إلى الطور، ولم يرد به الخلافة بعد الموت، فإن المشبه به وهو هارون كان وفاته قبل وفاة موسى، وإنما كان خليفته في حياته في وقت خاص، فليكن كذلك الأمر فيمن ضرب به المثل] [1] .
قوله (بمنزلة هارون) الباء زائدة.
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (46/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 244، 245) .