فهرس الكتاب
3707 - قوله (عن عَبيدة) بفتح العين.
قوله (اقضوا كما كنتم تقضون) روى حماد بن زيد عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة السلماني قال كتب إلي علي، وإلى شريح يقول إني أبغض الاختلاف، فاقضوا كما كنتم تقضون؛ يعني في أم الولد حتى يكون الناس جماعة، أو أموت كما مات صاحباي، وروى البخاري مثله من رواية عبيدة، وليس فيه ذكر (أم الولد) وابن مسعود، وعلي، وجابر بن عبد الله، وابن الزبير، وابن عباس في رواية عنه، وعمر بن عبد العزيز كانوا يقولون بجواز بيع أم الولد، رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
[إن قلت اختلاف الأمة رحمة؛ فلم كرهه؟
قلت المكروه الاختلاف الذي يؤدي إلى النزاع والفتنة.
إن قلت الأمران مطلوبان، فلم قال (أموت) بـ (أو) .
قلت لا ينافي الجمع بينهما.
و (عامة) أي أكثر ما يرويه الرافضة عنه كذب] [1] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (46/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 245) .