3804 - قوله (خيركم) إن كان الخطاب للأنصار، فظاهر لأنَّه سيد الأنصار، وإن كان أعمُّ منه فإما بأن لم يكن في المجلس من هو خير منه، وإما بأن يراد السِّيادة الخاصة؛ أي من جهة تحكيمه في هذه القصة ونحوها، وفيه استحباب القيام للسَّادة.
و (الذراري) بتخيف الياء وتشديدها يطلق على النساء والصبيان.
(الملك) بكسر اللام وفتحها.
الخطابي يريد به الله الذي له الملك والملكوت وهو الأشبه بالصواب، فإن له الحكم وله الخلق والأمر، أو الملك الذي ينزل بالوحي.
(قريبًا من المسجد) أراه وهمًا؛ لأن سعدًا جاء من المسجد والشارع كان نازلًا على بني قريظة، ومن هناك أرسل إلى سعد ليأتيه من المسجد اللَّهُمَّ إلا أن يراد مسجدًا اختطه الشارع وكان يصلي فيه مدة مقامه.