فهرس الكتاب
3848 -[ (اسمعوا) أي سماع ضبط وإتقان.
(ولا تقولوا) قال ابن عباس كذا من غير أن يضبطوا قولي.
قوله (الحِجر) بكسر المهملة؛ المحوط تحت الميزاب، ولا يسمونه بالحطيم؛ فإنه من أوضاع الجاهلية، كان عادتهم أنهم إذا كانوا يتحالفون بينهم كانوا يحطمون؛ أي يدفعون نعلًا أو سوطًا أو قوسًا إلى الحجر؛ علامة لعقد حلفهم؛ فسموه به لذلك.
وقال بعض العلماء إنما قيل له الحطيم لما حطم من جداره، فلم يسوَّ ببناء البيت، وترك خارجًا منه.
الأزرقي هو مابين الركن الأسود والمقام وزمزم والحجر، سمي حطيمًا؛ لأن الناس يزدحمون على الدعاء فيه، ويحطم بعضهم بعضًا، وقيل من حلف هناك عجلت عقوبته] [1] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (47/أ) ، و «الكواكب الدراري» (15/ 74، 75) .