فهرس الكتاب

الصفحة 3697 من 6723

(28) الكلام على النسب الشريف.

فائدة عبد الله كنيته أبو قثم وقيل أبو محمد، وقيل أبو أحمد.

قوله (ابن عبد المطلب) اسمه عامر في قول ابن قتيبة، وشيبة في قول ابن إسحق وغيره، وهو

ج 2 ص 180

قيل سمِّي شيبة؛ لأنَّه ولد في رأسه شيبة، عاش مئة وأربعين سنة، يقال إنَّه أوَّل من خضب بالسَّواد من العرب؛ قاله السهيليُّ.

قال مغلطاي قال الزُّبير وقال أهل العلم توفِّي وله خمس وتسعون سنة، وعند ابن سعد وله اثنتان وثمانون سنة، ويقال مئة وعشرون.

قوله (ابن هاشم) اسمه عمرو، كنيته أبو نضلة مات بغزَّة وله عشرون سنة، وقيل خمس وعشرون، وهو أوَّل من مات من بني عبد مناف.

قوله (ابن عبد مناف) اسمه المغيرة، وكان يلقَّب قمر البطحاء، وكنيته أبو عبد شمس.

قوله (ابن قصي) اسمه يزيد، وسمِّي بذلك؛ لأنَّه بعُد عن عشيرته في بلاد قضاعة، حين احتملته أمُّه فاطمة مع رابه ربيعة بن حرام، وكنيته أبو المغيرة.

قوله (ابن كلاب) قيل اسمه الحكيم بالتَّعريف، قال مغلطاي حكيم، وقيل المهذب، ويقال عروة، ويكنى أبا زهرة.

قوله (ابن مرة) ويكنى أبا يقظة.

قوله (ابن كعب) ويكنى أبا؟؟؟، وكعب أوَّل من جمع يوم العروبة، ولم يسم العروبة الجمعةَ إلا بعد [ما] جاء الإسلام في قول بعضهم، وقيل هو أول من سمَّاها الجمعة، فكانت قريش تجتمع إليه في هذا اليوم فيخطبهم ويذكِّرهم ببعث النبي صلى الله عليه وسلم ويُعلمْهم أنه من ولده، ويأمرهم باتباعه والإيمان به وينشد في هذا أبياتًا منها

~يا ليتني شاهدًا فَحْواءَ دعوتِه إذا قريش تبغي الحقَ خُذلانا

إشارة كان كعب عظيم القدر عند العرب، فلهذا أرَّخوا بموته إلى عام الفيل فأرَّخوا بالفيل، ولؤي يكنى أبا كعب، وغالب يكنى أبا تيم، وفهر يكنى أبا غالب، ومالك كنيته أبو الحارث، و قصي أول من أحدث وقود النار بالمزدلفة، قال البرماوي وكانت توقد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده، والنضر يكنى أبا يخلد، واسم النضر قيس، وإنما قيل له النضر؛ لجماله.

قوله (ابن كنانة) يكنى أبا النضر، في «نوادر الأصول» للتِّرمذي الحكيم كما رأيته فيه بلغنا أن كنانة كان إذا لم يجد من يأكل معه وضع بين يديه حجرًا، فأكل لقمة وألقى إليه لقمة، أنفةً أن يأكل وحده.

قوله (ابن خزيمة) ويكنى أبا أسد.

قوله (ابن مدركة) قال ابن إسحق اسم مدركة عامر، وفيه نظر؛ لما ذكره الكلبي، والبلاذري، وأبو عبيدة، وابن سلام وابن دريد والمبرد في آخرين، من أن اسمه عمرو، حتى قال الشاطبي الإجماع أنَّ مدركة اسمه عمرو.

قوله (ابن الياس) قال الكرماني بهمزة الوصل، وقيل بالقطع وسكون اللام [1] ، وكنيته أبو عمرو.

إشارة وجه قطع الهمزة جعله مثل إسحاق فهو غير منصرف للسببين، ووجه وصلها جعلها أداة التعريف، فزيدت زيادة كاليسع، ومنصرف كنوح واختياري حملًا على الأكثر وتجنبًا للزيادة، قاله الجعبري.

يقال إنَّما سمِّي السِّلُّ داياس وداء إلياس؛ لأنَّ إلياس مات به، ويذكر عنه صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال «لا تسبُّوا إلياس، فإنَّه كان مؤمنًا» ، وذكر أنَّه كان يسمع في صلبه تلبية النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالحجِّ.

وهو أوَّل من أهدى البُدن إلى البيت، ولما توفي؛ حزنت عليه جندف حزنًا شديدًا، فلم يظلها سقف حتَّى هلكت، وتوفي يوم الخميس، وكانت تبكي كلَّ خميس من غدوته إلى اللَّيل.

قال في «الفائق» جندف لقب ليلى بنت عمران بن إلحاف بن قضاعة، ولدت لإلياس بن مضر عمرًا وعامرًا وعميرًا، فنفرت لهم إبل، فذهبوا في طلبها، فأدركها عامر فلقب بمدركة، واقتنص عمرو أرنبًا فطبخها فسمي طابخة، وانقمع عمير في البيت، فسمي قمعة، وخرجت ليلى في إثرهم، وقالت مازلت أخندف في إثركم، فلقبت خندف.

قوله (ابن مضر) أوَّل من سنَّ للعرب حداء الإبل، وكان أحسن النَّاس صوتًا، وفي الحديث «لا تسبُّوا مضر ولا ربيعة، فإنهما كانا مؤمنين» ذكره الزبير في سنده محمد بن زياد اليشكري.

قوله (ابن نزار) يكنى أبا إياد، كان أبوه حين ولد له فنظر إلى النُّور الذي بين عينيه، وهو نور النبوة الذي كان ينتقل في الأصلاب إلى محمد صلى الله عليه وسلم، ففرح فرحًا شديدًا ونحر وأطعم، وقال إن هذا كله نزْر لحقِّ هذا المولود، فسمِّي نزارًا لذلك.

[1] «الكواكب الدراري» (15/ 76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت