فهرس الكتاب
الصفحة 3756 من 6723
3934 - قوله (مَقْدَمِهِ) ؛ أي قدومه، وذلك لأنَّ وقت البعث كان مختلفًا فيه بحسب دعوته الخلق، ودخول الرَّؤيا فيه وعدمها، وهل كانت إقامته بمكَّة بعد البعثة عشر سنين أو أكثر، وكذلك مولده، ولم يريدوا أن يجعلوا وقت وفاته مبدأ حساب أرزاقهم وأمورهم وأحوالهم، لا سيَّما وذكره موجب للوحشة.
وقدومه المدينة كان في ربيع الأوَّل، وإنَّما جعلوا ابتداءه من المحرم؛ لأنَّه أوَّل السَّنة، أو لأنَّ الهجرة من مكَّة كانت فيه.
حجم الخط: