3962 - قوله (ابْنَا عَفْرَاءَ) وتقدَّم أنَّ معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح هما قتلاه، وفي «الاستيعاب» إن معاذ بن عمرو هو الذي قطع رجل أبي جهل، وصرعه، ثم ضربه معوذ بن عفراء حتى أثبته، ثم ذفف عليه ابن مسعود.
فالجمع قال النَّوويُّ قتله معاذ بن عمرو وابن عفراء، قلت فلعلَّ القتل كان بفعل الكلِّ، فأسند كل راو إلى ما رآه من الضرب، أو من زيادة الأثر على حسب اعتقاده.
«الاستيعاب» الأصحُّ أنَّه قد ضربه ابنا عفراء حتى برد؛ أي مات.
و (أَبا جَهْلٍ) منصوب بالنداء؛ أي أنت مصروع يا أبا جهل، أو على مذهب من يقول ولو ضربه بأبا قبيس، أو تقديره أنت تكون أبا جهل.
فإن قلت الأصح أن أنسًا لم يشهد بدرًا.
قلت هو مراسيل الصحابة.