فهرس الكتاب
4091 - قوله (وكان خاله) الضَّمير لأنسٍ رضي الله تعالى عنه أو للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ لأنَّه كان خاله إمَّا من جهة الرَّضاعة، أو من جهة النَّسب، وإن كان بعيدًا.
قوله (غدة) بالرَّفع على الابتداء، أو الفاعل؛ أي أصابتني غدة، ويروى بالنصب.
قوله (وهو رجل) إن قلت كلمة (هو) زائدة؛ إذ حَرَامٌ لم [1] يكن أعرج، فالمراد رفيقه، وحرام قتل والأعرج لم يقتل، قلت مثله يسمَّى بالضَّمير المبهم، ويجب أن يفسَّر بالمفرد كما أنَّ ضمير الشَّأن يفسر بالجملة، أو كان مقدَّمًا على الواو فأخره النَّاسخ سهوًا.
(كونا) الخطاب للأعرج وللرَّجل الثَّالث، وفي بعضها (كونوا) باعتبار أنَّ أقلَّ الجمع اثنان.
و (كنتم) بمعنى ثبتم، إذ هي تامَّة.
(فلحق الرَّجل) أي الثَّاني من رفيقي حرام بالمسلمين، أو الرَّجل الطَّاعن بقومه المشركين، ثمَّ بالاتِّفاق توجهوا إلى المسلمين فقتلوهم، وفي بعضها (فَلُحِق) بلفظ المجهول؛ أي صار الرَّجل الثَّاني من الرَّفيقين ملحوقًا فلم يقدر يبلغ المسلمين قبل بلوغ المشركين إليهم، وفي بعضها (الرَّجْلَ) بسكون الجيم جمع الرَّاجل؛ أي لحق الطَّاعن قومه رعلا وذكوان وعصيَّة، فأخبرهم، فجاءوا وقتلوا كل القرَّاء، يقال لحقه ولحق به.
[1] في الأصل (ليس) .