فهرس الكتاب

الصفحة 3850 من 6723

4093 -[ (مِنحة) بكسر الميم ناقة يدر منها اللبن.

(أدلج القوم) إذا ساروا من أول الليل، وإن ساروا في آخر الليل؛ فقد ادَّلجوا بتشديد الدال.

إشارة يروى عنه أنه قال رأيت أول طعنة طعنتها عامر، أن نورًا خرج منه، وقال عروة طلب عامر يومئذٍ في القتلى فلم يوجد، يرون أن الملائكة دفنته أو رفعته، والفائدة في الرفع؛ بيان قدره، أو تخويف الكفار وترهيبهم.

إن قلت هذا مشعر بأن موت عامر بن الطفيل كان بعد بئر معونة، وتقدم أنَّه مات على ظهر فرسه، فانطلق حرام بعد ذلك إليهم.

قلت (فانطلق) عطف على (بعث) لا على (مات) ، وقصة عامر وقعت في البين على سبيل الاستطراد] [1] .

قوله (فَسمِّي عروة به، ومنذر بن عمرو سُمِّي به منذرًا) قال شيخنا فسمي عروة به؛ أي ابن الزَّبير، كان الزبير سمَّى ابنه عروة لمَّا ولد له باسم عروة بن أسماء المذكور، وكان بين قتل عروة بن أسماء ومولد عروة بن الزبير بضعة عشر يومًا.

وقوله (به منذرًا) كذا ثبت بالنَّصب، والأولى بالرَّفع كما تقدَّم، ويحتمل أن يوجه النَّصب على مذهب الكوفيين في إقامة الجار والمجرور، في قوله (به) مقام الفاعل كما قرأ (ليجزي قوم ما كانوا يكسبون) [الجاثية14] .

الكرماني وجه المناسبة في هذه التَّسمية التَّفاؤل باسم من رضي الله تعالى عنهم ورضوا عنه [2] .

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (48/أ) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 23، 24) .

[2] «الكواكب الدراري» (16/ 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت