فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 6723

248 -قوله (إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ) إن قلتَ لمَ ذكر هذه الألفاظ بالماضي والبواقي بالمضارع؛ قلتُ إن كان إذا شرطيَّة؛ فالماضي يعني المُسْتقبل، فالكلُّ مستقبل معنًى، وأمَّا الاختلاف في اللَّفظ؛ فللإشعار بالفرق ممَّا هو خارج من الغسل، وما ليس كذلك، وإن كانت ظرفيَّة؛ فما جاء ماضيًا، فهو على أصله، وَمَا عدل عن الأصل إلى المُضَارع؛ فلاستحضار صورته للسَّامعين.

قوله (ثَلَاثَ غُرَفٍ) وفي بعضها غرفات.

إن قلتَ هذا هو الأصل؛ لأنَّ مميِّز الثَّلاثة ينبغي أن يكون من جموع القلَّة، فما الوجه في (غُرَف) ؛ قلتُ جمع الكثرة يُقام مقام جمع القلَّة وبالعكس، وأمَّا الكوفيُّون؛ ففعل بضمِّ الفاء وكسرها عندهم من باب جموع القلَّة؛ لقوله تعالى {فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ} [هود 13] ، وقوله تعالى {ثَمَانِيَ حِجَجٍ} [القصص 27] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت