فهرس الكتاب

الصفحة 3908 من 6723

4192 - قوله (وراعٍ) هو يسار.

قوله (قال قتادة وبلغنا) هذا المتن جاء به من حديث قتادة عن الحسن البصري عن هياج بن عمران بن حصين وعن سمرة بن جندَب _بفتح الدَّال وضمِّها_ قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحثنا على الصدقة، وينهانا عن المثلة، أخرجه أبو داود من طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة بهذا الإسناد واللفظ، وفيه قِصَر.

وأخرج أحمد من طريق سعيد عن قتادة بهذا الإسناد إلى عمران بن حصين، وفيه القصة، ولفظه كان يحثُّ في خطبته على الصَّدقة وينهى عن المُثلة وعن سمرة مثل ذلك، وإسناد هذا الحديث قوِّي، فإنَّ هياجًا هو ابن عمران البصري وثَّقه ابن سعد وابن حبان، وبقية رجاله رجال الصَّحيح، وسيأتي في (الذَّبائح) ، ومضى في (المظالم) من حديث عبد الله بن زيد الأنصاري، قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المثلة والنُّهبى، ولكن من غير طريق قتادة، والذي يظهر أنَّ الذي أوردناه هو مراد قتادة بالبلاغ الذي وقع عند البخاريِّ.

إشارة إن قلت كيف يدفع حديث العرنيِّين القسامة؟

قلت قتلوا الرَّاعي، وكان ثمة لوث، ولم يحكم الشَّارع فيه بحكم القسامة، بل اقتصَّ منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت