فهرس الكتاب
4194 - قوله (فلقيني غلام لعبد الرَّحمن بن عوف) قال شيخنا يحتمل أن يكون هو رباحًا غلام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كما في رواية مسلم، وكأنَّه كان مِلْك أحدهما، وكان يخدم الآخر، فنسب تارة إلى هذا وتارة إلى هذا.
(ذي قرد) قال الكرماني بفتح القاف والرَّاء، ماء على نحو يوم من المدينة مما يلي بلاد غطفان [1] ، أقول وبضمها أيضًا.
(اللِّقاح) بالكسر الإبل، الواحدة لقوح، وهي الحلوب.
(الرضع) جمع الراضع؛ أي اللئيم، أصله أنَّ رجلًا كان يرضع إبله أو غنمه، ولا يحلبهما، لئلا يسمع موضع الحلب، فيطمع فيه الفقير ونحوه؛ أي اليوم يوم هلاك اللئام.
والإسجاح حسن العفو.
[1] «الكواكب الدراري» (16/ 86) .