فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 6723

251 -قوله (حدَّثنا عبد الله بن محمَّد) هو المسنديُّ، وكذا تفقَّه فيه سيِّدي.

قوله (عَنِ الغُسْلِ) أي عن مقدار ماءِ الغُسل.

إن قلتَ القوم هم السَّائلون، فلمَ أفرد الكاف والظَّاهر يقتضي أن يُقال يكفي كلَّ واحد منكم صاع؛ قلتُ السَّائل كان شخصًا واحدًا من القوم، وأُضيف السُّؤال إليهم؛ لأنَّه منهم، كما يُقال النُّبوَّة في قريش، وإن كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم منهم واحدًا، أو يراد بالخطاب العموم؛ كما في قوله تعالى {وَلَوْ تَرَى إِذِ المُجْرِمُوْنَ نَاكِسُو رُؤُوْسِهِمْ} [السَّجدة12] ، وكقوله صلَّى الله عليه وسلَّم «بشِّر المشَّائينَ في ظُلَمِ اللَّيالي إلى المساجد بالنُّور التَّامِّ» أي يكفي لكلِّ من يصحُّ الخطاب له صاعٌ.

وقال ابن الملقِّن يُحتمَل أنَّهم سألوه عن أشياءَ من أنواع الغُسل وأحكامه، فسأله بعضهم عن صفته وبعضهم عن أحكام مائِهِ، فاشتركوا في السؤال، فأُضيف إليهم، فنقل الراوي جواب مقدارِ الماء فقط، ويُحتمَل أنَّهم اشتركوا في السُّؤال عن مقدارِ الماء، فأجابهم بلفظٍ الواحدٍ.

قوله (دَعَتْ) طلبت.

قوله (بِإِنَاءٍ نَحْوٍ) بجرِّ (نحو) مع التَّنوين على النعت، ويُروَى بالنَّصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت