فهرس الكتاب
252 -قوله (شَعَرًا) منصوب بالتَّمييز.
قوله (وَخَيْرٌ) رُوِيَ بالرَّفع، فهو عطفٌ على (أوفى) ، وبالنَّصب عطفًا على الموصول؛ قاله الكرمانيُّ.
وقال ابن الملقِّن النَّصب على (منِّي) الَّذي هو مفعولُ (يكفي) .
وقال سيِّدي أو على (شَعَرًا) ، والرَّفع بالعطفِ على (أوفى) إذ أنَّه خبر مبتدأ محذوف.
قوله (ثمَّ أمَّنَا) إمَّا مقولُ جابر، فهو مَعْطوف على (كان يكفي) ، فالإمام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
ج 1 ص 192
وإمَّا مقولٌ إلى جَعْفر، فهو عطفٌ على مقال جابر، فالإمام جابر.
فائدة
إن قلتَ مَا وجه تعلُّق هذا الحديث بالباب.
قلتُ إمَّا أن يُراد بالإناء الفرق المذكور؛ ولكونه معروفًا عندهم لم يحتج إلى التَّعريف، وإمَّا أنَّ الإناء كان مَعْهودًا عندهم أنَّه هو الَّذي يسع الصَّاعين والأكثر، فترك تعريفه اعتمادًا على العُرف والعادة.
أو هو من باب اختصار الحديث، وفي تمامِه مَا يدلُّ عليه كما في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها.