4425 - قوله (أيام الجمل) متعلق بقوله (نفعني) .
ولما ذكر البخاري كتابه عليه السَّلام إلى قيصر؛ استطرد كتابه إلى كسرى، ولا أعرف أنه عليه السلام كتب إلى كسرى من تبوك، إنَّما كتب إليه منصرفه من الحديبية، وكان مقتل كسرى قبل ذلك؟؟ قتله بنوه ليلة الثلاثاء العاشر من جمادى الأولى سنة سبع من الهجرة، وهو أبو رزين هرمز بن أنوشروان، وتفسيره بالعربية المظفَّر، وحفيده يزدجرد بن شهريار بن أبرويز وهو آخر ملوك الفرس وكان سلب ملكه وهدم سلطانه على يدي سيدنا عمر، وقيل في أول خلافة سيدنا عثمان، وجد مستخفيًا في رحى فقتل وطرح في قناة الرحى، وذلك بمرو من أرض فارس، وذكر السهيلي أردشير بن بابل، وقيده الدارقطني بالراء المهملة، وولده سابور، ثم قال ويسمَّى أيضًا سابورَ بعد هذا سابورُ بن أبرويز، أخو شيرويه، وقد ملك نحوًا من شهرين في مدة النبي صلى الله عليه وسلم، وملك أخوه شيرويه نحوًا من ستة أشهر، ثم ملكت بوران أختهما، فقال عليه السلام «لا يفلح قوم ... » ؛ الحديث، فملكت سنة وهلكت، وتشتت أمرهم كل الشتات، ثم اجتمعوا على يزدجرد بن شهريار والمسلمون قد غلبوا على أطراف أرضهم.