4470 - [القائل (هل سمعت) هو أبو الخير] [1] .
قوله (العشر الأواخر) [أي من رمضان] [2] ، فليس بدلًا من السبع، بل التقدير السبع الكائن في العشر، أو في معنى من، وجمع الأواخر باعتبار أيام العشر، أو جنس العشر كالدراهم البيض.
[إن قلت السبع هو الأوائل من العشر، أو الأوسط، أو الأواخر.
قلت الأواخر؛ لما مرَّ في الصوم «فمن كان متحريها؛ فليتحرها في السبع الأواخر» ، فـ (الأواخر) صفة لـ (السبع) و (العشر) كليهما، فاكتفى بأحدهما عن الآخر، وهو نوعٌ من أنواع التنازع] [3] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (50/أ) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 252) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (50/أ) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 252) ، وزيد بعده (فليس بدلًا من «السبع» ، بل التقدير السبع الكائن في العشر، أو «في» بمعنى من، وجمع الأواخر باعتبار أيام العشر، أو جنس العشر؛ كالدرهم البيض) ، وفيه تكرار.
[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (50/أ) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 252) .