فهرس الكتاب

الصفحة 4089 من 6723

4518 - قوله (عن عمران أبي بكر عن أبي رجاء) هو عمران عن عمران بن الحصين؛ بضم الحاء.

أقول هذا سؤال سأله بعض فضلاء القاهرة مع أسئلة ووصلت الأسئلة إلى حلب، فأمليت علينا.

ومن الأسئلة مَن في الرواة الأعيان عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن؟ وهذا يعرف بابن المجبر.

ومنها أيُّ حديثٍ رواه عمران عن عمران عن عمران؟ فأجبت هذا رواه البخاري في (التفسير) ومسلم والنسائي.

ومنها من روى حديث الملك الذي ينزل للتسعير فأجبت اسمه عمارة، وروي من حديث علي وأنس، وحديثه له أربعة [1] طرق؛ أمَّا حديث عليٍّ؛ فانفرد به ابن أبي علاج، وأمَّا حديث أنس؛ ففي الطريق الأول الزهري، والثاني فيه ابن أبي علاج، وحماد بن عمر، والثالث ففيه السري البغدادي، والرابع فيه العباس بن بكار وعبد الله ابن المثنى.

ومنها من روى حديث الأحدب الأزمن الأضوع الأحيبن؟ فأجبت هو في «الدارقطني» ، قال الدارقطني حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل حدثنا محمد بن عبد الملك بن مروان حدثنا عمرو بن عوف حدثنا سفيان عن أبي الزناد ويحيى بن سعيد عن أبي أسامة بن سهل عن أبي سعيد أن مقعدًا أحيبن، فذكر زمانةً كان عند دارأم سعد فظهر بامرأة حملت فسئلت، فقالت هو منه، فاعترف، فأمر به صلى الله عليه وسلم أن يجلد بأثكال النخل، ثم أعاد الحديث، وفيه أنه نضو ممسوخ كأنه خرشاء من ضعفه، وذكره أولًا من حديث أبي حازم سهل بن سعد، ثم قال كذا قال، والصواب أنه أبو أمامة بن سهل.

ومنها من روى حديث التعوذ من كل عقرب وحية؟ فأجبت رواه الحاكم عن صفوان سمع الزبير بن الوليد يحدث عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا أو سافر فأدركه الليل، قال «يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود، وحية وعقرب، ومن شر ساكني البلد، ومن شر والد وما ولد» ، صحيح، ورواه أبو داود والنسائي.

ومنها ومن روى حديث المشمش واختلاف طعم نواه؟ فأجبته عن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبيًّا من الأنبياء عليهم السلام بعثه الله إلى قومه، وكان لهم عيد يجتمعون فيه كل سنة، فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم، ودعاهم إلى الله تعالى، فقالوا له إن كنت صادقًا فادع لنا ربك يخرج لنا من هذا الخشب اليابس ثمرة على لون ثيابنا، ونحن نؤمن، وكانت ثيابهم صفراء، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم فاخضر الخشب وأورق، وأثمر بالمشمش في ساعته، فمن أكل على نية أن يؤمن؛ وجد نواه حلوًا، ومن أكل منه على نية أن لا يؤمن وجد نواه مرًا.

ومنها في أي حديث ذكر السَّبب لإعزاز الله الفضة والذَّهب؟

فأجبته قال أبو الفرج أخبرنا موهوب بن أحمد ومحمَّد بن ناصر، أخبرنا علي بن أحمد بن بيان، أخبرنا القاضي أبو العلاء محمَّد بن علي الواسطي، أخبرنا أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد بن عثمان بن السقَّا الحافظ قرئ على أبي عمر محمد بن يوسف القاضي، حدَّثنا محمَّد بن الوليد، حدَّثنا وهب بن جرير،

ج 2 ص 220

حدَّثنا شعبة، عن أبي التَّياح، عن أنس بن مالك، قال قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لما أهبط الله آدم من الجنة إلى الأرض حزن عليه كل شيء جاوره إلا الذَّهب والفضة، فأوحى الله إليهما جاورتكما بعبد من عبيدي، ثمَّ أُهبطه من جواركما، فحزن عليه كل شيء جاوره إلا أنتما، قالا إلهنا وسيدنا، أنت تعلم أنك جاورتنا به وهو لك مطيع، فلمَّا عصاك لم نحب أن نحزن عليه، فأوحى الله إليهما وعزتي وجلالي لأعزنكما حتَّى لا ينال كل شيء إلا بكما.

قال أبو الفرج إسناده حسن، ومتنه غريب، انتهى

قوله (ففعلناها) أي المتعة.

و (يحرِّمه) أي التَّمتع؛ أي لا القرآن حرَّمه، ولا الشارع نهى عنه، فمن حرَّمه؟!

والرجل قال البخاري عمر، وقيل عثمان.

[1] في الأصل (أربع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت