فهرس الكتاب

الصفحة 4090 من 6723

4520 - (الحمس) هم قريش، وكنانة، وكانوا في الإحرام لا يستظلون بمنى.

و (الناس) ؛ أي أكثر النَّاس، وهم سائر العرب.

الخطَّابي القبائل التي كانت تدين مع قريش بنو عامر بن صعصعة، وثقيف، وخزاعة، وكانوا إذا أحرموا لا يتناولون السمن والأقط، ولا يدخلون من أبواب بيوتهم، وإنما سمُّوا حمسًا؛ لأنهم تحمَّسوا في دينهم؛ أي تشدَّدوا وتصلَّبوا، والحماسة الشِّدة، قال وفي قوله تعالى {ثُمَّ أَفِيضُوا} [البقرة199] بيان أنَّهم مأمورون بالوقوف بعرفة؛ لأنَّ الإفاضة ومعناها التَّفرق لا تكون إلا عن اجتماع في مكان واحد، وكان النَّاس وهم [1] أكثر قبائل العرب يقفون بعرفات، ويفيضون منها فأمروا هم أيضًا أن يفيضوا منها.

[1] في الأصل (وهو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت