فهرس الكتاب
4521 - قوله (ما تيسر له) جزاء الشَّرط؛ أي ففديته ما تيسَّر، أو فعليه ما تيسر، أو بدل من الهدي، والجزاء بأسره محذوف؛ أي ففديته ذلك، أو فليفد بذلك.
[قوله (من صلاة العصر) إن قلت أول وقت الوقوف زوال الشمس يوم عرفة [1] ، وآخره صبح العيد.
قلت اعتبر في الأول الأشرف؛ لأنَّ وقت العصر أشرف، وفي الآخر العادة المشهورة.
و (يتبرز) أي يخرج إلى البراز؛ وهو الفضاء الواسع، وفي بعضها بتكرار الراء؛ أي يتكلف البر فيه.
وهذا السياق يدل على أنَّ الإفاضة في قوله تعالى {ثُمَّ أَفِيضُوا} [البقرة199] من المزدلفة، والحديث السابق على أنَّها من عرفات، فلا منافاة؛ إذ هذا تفسير ابن عبَّاس، والمراد من الناس الحمس، وذلك تفسير عكرمة، والمراد منهم غير الحمس.] [2]
[1] (الوقوف زوال الشمس يوم عرفة) ليس في الأصل، وهو مستفاد من «الكواكب الدراري» (17/ 32) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (50/ب) ، و «الكواكب الدراري» (17/ 32 - 34) .