فهرس الكتاب
(4) قوله (وتقرأ {لأقسم} [القيامة1] ) قرأ قنبل والبزي بخلاف عنه {لأقسم} بلام بعدها همزة دون ألف، وفيها أربعة أوجه؛ أحدها أنها جواب لقسم مقدَّر؛ تقديره والله لأقسم، والفعل للحال، فلذلك لم تأت نون التوكيد، وهذا مذهب الكوفيين، وانظر المطولات.
والعامَّة على {لا} النافية، واختلفوا فيها على أوجه؛ أحدها أنها نافية لكلام متقدم، كأن الكفار ذكروا شيئًا، فقيل لهم {لا} ثم ابتدأ تعالى قسمًا، وانظر المطولات، أو أنها مزيدة، أو إدخال (لا) النافية على فعل القسم مستفيض في كلامهم وأشعارهم، وفائدتها توكيد القسم.
قوله (ولم يحلفا له) إشارة إلى أن المفاعلة بمعنى (فعل) لا المشاركة.