4724 - قوله ( {لكنا هو الله ربي} [الكهف38] ) ؛ أي لكن أنا فحذف الألف؛ أي الهمزة، قال في «الكشاف» وألقيت حركتها على النون، وكان الادغام، و {هو} ضمير الشأن، والجملة خبر (أنا) ، والراجع منها إليه الضمير.
أقول وهذا هو الباعث عن العدول عن الظاهر في لفظ {لكنا} ، وتقديره بمفرد التكلم ليحصل التطابق.
قوله ( {الولاية} ) [الكهف44] حمزة والكسائي بكسر الواو، والباقون بفتحها.
إشارة خطَّأ الأصمعي وأبو عمرو قراءة الكسر، فأخطأا؛ لتواترها.
إشارة ذهابه صلى الله عليه وسلم إلى يأجوج ومأجوج ليلة الإسراء رواه ابن جرير، وهو موضوع، اختلقه أبو نعيم عمر ابن الصبح.
قوله (كذب عدو الله) قاله تغليظًا، وكان في حالة الغضب، وسمعت شيخنا المالكي قاضي حماة رحمه الله تعالى
ج 2 ص 236
يقول أي شيطانه الحامل له على هذه المقالة، ونقل هذا عن شيخه العبدوسي قال شيخه كذا رأيته على حاشية بـ «البخاري» .