فهرس الكتاب

الصفحة 4233 من 6723

4726 - وقوله (موسى بني إسرائيل) قال ابن إسحاق وُلد موسى من ميشا بن يوسف بن يعقوب عليهم السلام، فتنبأ في بني إسرائيل قبل موسى بن عمران عليه السلام، ويزعمون أنه الذي صحب الخضر.

[ (الحَجَر) بالمفتوحتين، وفي بعضها بضم الجيم وسكون المهملة] [1] .

[قوله (طنفسة) بضم الطاء والفاء وكسرها.

الكرماني بكسر الطاء والفاء بساط له خمل والكبير الوسط، وهذه الرواية القائلة بأنه كان في وسط البحر غريبة] [2] .

قوله (لا ينبغي لي) قال ذلك؛ لأنه كان نبيًّا فلا يجب عليه تعلم شريعة نبي غيره، أو وليًّا ولعله مأمور بمتابعة نبي غيره.

[إن قلت هب أنَّ الأنبياء مأمورون بأن يحكموا بحسب الظواهر، فلهذا قال لا ينبغي لك أن تعلمه، لأن علمه [3] كان بخلاف الظاهر، أو كان ثمة ما هو أولى له منه وأهم، لكن لم عكس فقال لا ينبغي لي أن أعلمه؟

قلت إن كان نبيًّا فلا يجب عليه تعلم شريعة نبي آخر، وإن كان وليًّا فلعله مأمور بمتابعة نبي غيره.

(وتد) وتقدم أنه خرقها؛ بأن قلع منها لوحًا بالقدوم، فلا منافاة بينهما؛ بأن خرق بالقدوم وبالوتد، أو كان الوتد للإصلاح، ودفع نفوذ الماء.

قوله (نسيانًا) حيث قال لا تؤاخذني.

و (شرطًا) حيث قال إن سألتك.

و (عمدًا) حيث قال لو شئت.

(ثم ذبحه) وسبق أنه اقتلعه بيده، فلعله قطع بعضه بالسكين، ثم قلع الباقي، أو نزع أعصابه وعروقه من مكانه، ثم ذبحه قطعًا.

(هدد بن بدد) بضم الهاء وفتح المهملة الأولى، وبضم الموحدة وفتح المهملة الأولى،

ج 2 ص 237

قال في «جامع الأصول» بفتح الهاء والموحدة.

و (جيسور) قال الغساني بجيم مفتوحة وسين مهملة، وراء قال ويروى أيضًا بإهمال الحاء، وقال في «الجامع» بفتح الجيم وسكون التحتانية وضم المعجمة وبالنون، وقال الدارقطني بالراء بدل النون.

(القار) القير، وأما السد بالقارورة؛ الزجاج؛ فكيفيته غير معلومة، ويحتمل أن يكون قارورة تعد للموضع المخروق، فتوضع فيه، وأن يسحق الزجاج ويخلط بشيء كالدقيق، فيسد به] [4] .

قوله [5] ( {رحمًا} [الكهف81] ) أبو عامر بضمتين، والباقون بضمة وسكون، قال السمين وهما بمعنى واحد، وقيل الرحم بمعنى الرحم، وهو لائق هنا من أجل القرابة بالولادة، ويؤيِّده قراءة ابن عباس (رَحِمًا) ؛ بفتح الراء وكسر الحاء و {زكاةً} و {رحمًا} على التمييز، قال سيدي (قوله «من الرُّحْم» بضم الراء وإسكان الحاء) [6] ، وقال الكرماني (بكسر الحاء بمعنى القرابة، وهي أشد مبالغة من الرحمة التي هي رقة القلب والعطف؛ لاستلزام القرابة الرقة غالبًا من غير عكس، وظن بعضهم أنَّه مشتق من الرحيم، الذي من الرحمة، وغرضه أنه بمعنى القرابة لا الرقة، وعند البعض بالعكس) [7] .

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (51/ب،) ، و «الكواكب الدراري» (17/ 196) .

[2] هذه الفقرة جاءت في هامش الأصل سابقًا بعد قوله ( «وليلتهما» ... ) .

[3] (علمه) ليس في الأصل، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (17/ 197) .

[4] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (51/ب) ، (52/أ) ، و «الكواكب الدراري» (17/ 193 - 199) .

[5] هذه الفقرة جاءت في هامش الأصل، ولعل موضعها هنا.

[6] «التلقيح» (2/ 334) .

[7] «الكواكب الدراري» (17/ 199) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت