فهرس الكتاب
4918 - قوله (ضعيف متضعف) ضعيف عن أذى الناس بمال أو قوة بدن، وعن معاصي الله، و التزام الخشوع لله وللمسلمين، وقيل الخاضع لله المذل نفسه له ضد المتكبر الأشر.
وقد يكون الضعفاء و (الضعيف والمتضعف) كناية عن رقة القلوب، كما قال في أهل اليمن «أرق قلوبًا وأضعف أفئدة» كناية عن سرعة قبولهم ولين جوانبهم، عكس القوة والجفاء والغلظة.
و (متضعف) بفتع العين وكسرها، المشهور الفتح، ولم يذكر الأكثرون غيره.
وقال ابن الجوزي غلط من كسرها.
الكرماني بفتح العين وكسرها، والمشهور الفتح، ومعناه يستضعفه الناس، ويحتقرونه؛ لضعف حاله في الدنيا، يقال تضعفه؛ أي استضعفه، وأما الكسر فمعناه متواضع خامل متذلل واضع من نفسه، وقيل الضعف رقة القلب ولينها الإيمان [1] .
قوله (لو أقسم) لو حلف يمينًا طمعًا في كرم الله بإبراره لأمره، وقيل لو دعاه لأجابه.
قوله ( {عتل} [القلم13] جواظ) أما العتل فهو الفاحش في الحديث أو القوي في كفره، وقيل غير ذلك، و (الجواظ) القصير البطين، أو الكثير اللحم، المختال في مشيته، أو الغليظ الرقبة والجسم، أو الذي لا يستقيم على أمر فضائع هنا وههنا، أو الفاجر.
[1] «الكواكب الدراري» (18/ 162، 163) ، وفيه (ولينه للإيمان) .