فهرس الكتاب
5065 -[ (خلوا) ؛ أي دخلا في موضع خال، وفي بعضها (خليا) وهو خلاف القياس.
(تعهد) أي من نشاطك وقوَّة شبابك] [1] .
قوله (فلما رأى عبد الله أن ليس له) ؛ أي لعثمان (حاجة إلا هذا) ؛ أي الترغيب في النكاح؛ (أشار) عبد الله، وفي بعضها (إلى هذا) لا بكلمة الاستثناء؛ يعني لما رأى عبد الله أن ليس لنفسه حاجة إلا الزواج، في بعضها نصب (عبد الله) ، وفي أصلنا بالرفع.
لطيفة قال الشافعيُّ رضي الله عنه ثلاثة إن أهنتهم؛ أكرموك المرأة، والعبد، والفلاح.
[ (المعشر) الطائفة الذين يشملهم
ج 2 ص 264
وصف، فالشباب معشر والشيوخ معشر، وهو جمع الشاب وهو من بلغ ولم يجاوز ثلاثين سنة.
(عليه بالصوم) إغراء غائب، وهو من النوادر، ولا تكاد العرب تغري إلَّا الشاهد، تقول عليك زيدًا، ولا تقول عليه زيدًا] [2] .
قوله (وِجاء) هو رض الخصيتين، وهو بكسر الواو.
[وفيه استحباب عرض الصَّاحب هذا على صاحبه، ونكاح الشابَّة ألذُّ استمتاعًا، وأطيب نكهة، وأحسن عشرة، وأفكه محادثة، وأجمل منظرًا، وألين ملمسًا، وأقرب إلى أن يعوِّدها زوجها الأخلاق التي يرتضيها واستحباب [3] الإسرار بمثله.] [4]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (239/أ) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 56) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (239/أ) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 56، 57) .
[3] في الأصل (والاستحباب) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[4] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (239/أ) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 56، 57) .