5127 -[ (أنحاء) أنواع.
(يصدقها) يعيِّن صداقها ويسمِّي مقداره.
(طهرت) بلفظ الغائبة.
(الطَّمث) الحيض.
(استبضعي) أي اطلبي منه الغشيان، والبضع الفرج، والمباضعة المجامعة.
و (إنَّما يفعل ذلك) أي الاستبضاع من فلان لطلب النجابة اكتسابًا من ماء الفحل؛ لأنهم كانوا يطلبون ذلك من أشرافهم ورؤسائهم وأكابرهم.
(عرفت) بصيغة المتكلِّم، وفي بعضها «عرفتم» .
(يمتنع منه) وفي بعضها «يمتنع به الرجل» ؛ أي تمنعه.
و (لا تمتنع ممن جاءها) ولا بدَّ له من تأويل.
(القافة) جمع القائف، وهو الذي يُلحق الولد بالوالد بالآثار.
«التاطته» من الالتياط بالفوقانيَّة والمهملة؛ أي ألصقته واستلحقته، قيل صوابه فالتاط به؛ أي التصق به، يقال هذا لا يلتاط به، أي لا يلتصق به، واستلاطوه؛ أي. ألصقوه بأنفسهم.] [1] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (241/ب) و (242/أ) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 89 - 103) .