فهرس الكتاب
5245 - [ (قفلنا) رجعنا] [1] .
قوله (قَطُوفٍ) بفتح القاف بطيء المشي.
[ (حديث) أي جديد التزوج.
إن قلت كيف طابق السؤال الجواب؟
قلت لازمه وهو الحداثة مطابق] [2] .
قوله (وحدَّثني الثقة) الظاهر أنَّ القائل هو البخاريُّ أو مسدد.
إن قلت هذا رواية عن المجهول.
قلت إذا ثبت أنَّه ثقة؛ فلا بأس بعدم العلم باسمه.
إن قلت لِمَ لم يصرح بالاسم؟
قلت لعله نسيه أو لم يتحققه.
و (الكيس) الجماع والعقل، والمراد حثُّه على ابتغاء الولد، يقال أكيس الرجل؛ إذا ولد له أولاد، الخطابيُّ (الكيس) يجري هنا مجرى الحذر، وقد يكون بمعنى الرفق وحسن التأتي له [3] .
إشارة قال الكرمانيُّ ( «أي عشاء» إنمَّا فسَّره به لئلَّا يعارض ما تقدَّم أنَّه لا يطرق أهله ليلًا مع أنَّ المنافاة منتفية من حيث أنَّ ذلك فيمن جاء بغته، وأمَّا هنا؛ فقد بلغ خبر مجيئهم وعلم الناس وصولهم) [4] .
قوله (الشعِثة) بكسر المهملة الشعثاء، وهي المغبرة الرأس، المنتشرة الشعر.
و (المغيبة) من باب الأفعال؛ هي التي غاب عنها زوجها.
والاستحداد استعمال الآلة في شعر العانة، وهو إزالتها بالموسى، والمراد هنا الإزالة كيف كانت.
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (247/أ) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 172) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (247/أ) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 173) .
[3] «أعلام الحديث» (3/ 2028) .
[4] «الكواكب الدراري» (19/ 173) .