فهرس الكتاب
5267 -[إشارة (أن أيَّتنا) بتخفيف النون، وفي بعضها بتشديدها، ونصب أيتنا.
و (المغافير) جمع المغفور؛ بضم الميم، وإسكان المعجمة، وضم الفاء، وبالواو والراء.
وليس في كلامهم (مُفعول) بالضم إلا قليلًا، وقيل هو جمع المغفار، وهو نوع من الصمغ، يتحلب عن بعض الشجر، يحلُّ بالماء، ويشرب، وله رائحة كريهة.
«البخاري» المغافير [1] شبيه بالصمغ، يكون في الرمث فيه حلاوة، ويقال اغفر الرمث، وهو مرعى الإبل إذا ظهر فيه، واحدها مغفور، ويقال مغاثير؛ أي بالمثلثة.
وتقدم في سورة (التحريم) أنَّه عليه السلام قال وحلفت على عدم العود، وكان عليه السلام يكره أن يوجد منه الرائحة؛ لأجل مناجاته الملائكة، فحرم العسل لذلك بناء على ظنه صدقهما، وأكثر أهل التفسير والفقه أن الآية نزلت في تحريم مارية.] [2]
[1] كتب في هامش الأصل (هذا نسخة في البخاري) .
[2] ما بين معقوفين جاء في الأصل في هامش الصفحة التالية.