فهرس الكتاب
5304 - قوله (أنا وكافل اليتيم في الجنة) [ (كافل اليتيم) القيم بأمره ومصالحه، وإنَّما فرَّج بينهما إشارة إلى التفاوت بين درجة الأنبياء وآحاد الأمَّة] [1] ، قال بعضهم لما قال عليه السلام ذلك استوت سبابته ووسطاه استواء بينًا في تلك الساعة، ثم عادتا إلى حالهما الطبيعية الأصلية، وذلك لتوكيد أمر كفالة اليتيم، قاله الكرماني [2] .
واعلم أن سبابته عليه السلام كانت أطول من الوسطى، والوسطى أطول من البنصر، والبنصر أطول من الخنصر، كذا رواه يزيد بن هارون عن عبد الله بن مِقْسم، عن سارة بنت مِقْسم أنها سمعت ميمونة بنت كردم تخبر أنها رأت أصابع النبي صلى الله عليه وسلم كذلك، انتهى
وعزا هذا الحديث العلامة غياث الدين بن العاقولي في كتابه «الوصف» إلى «نوادر الحكيم الترمذي» .
تنبيه إن قلت لا تعلق لهذه الأحاديث الخمسة باللعان الذي عقد عليه الترجمة.
قلت لعل غرضه تحقيق اعتبار الإشارة بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في اللعان، أو كانت مقدمة على باب اللعان، فأخرها الناسخ عنه.
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (248/أ) ، وزيد بعده (قال بعضهم لمَّا قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ذلك استوت سبابته ووسطاه استواء بينًا في تلك السَّاعة، ثمَّ عادتا إلى حالها الطبيعية الأصليَّة، وذلك لتوكيد أمر كفالة اليتيم) ، وفيه تكرار.
[2] «الكواكب الدراري» (19/ 219) .