فهرس الكتاب
5305 - قوله (لعل نزعه عرق) قيل الصواب لعل عرقًا نزعه أو لعله نزعه عرق.
أقول (لعل نزعه عرق) هذا أيضًا صواب؛ لاحتمال أن يكون فيه ضمير الشأن.
قال في «الشواهد» ومما كان المحذوف ضمير الشأن منصوبًا قوله عليه السلام «وإن لنفسك» ، وقوله لرجل «لعل نزعها عرق» ؛ أي لعلها.
ج 2 ص 291
فائدة التعريض كناية تكون لأجل موصوف غير مذكور.
«الكشاف» التعريض أن تذكر شيئًا تدل به على شيء لم تذكره، والكناية أن تذكر الشيء بغير لفظه الموضوع له.
(الأورق) هو الذي في لونه بياض إلى سواد.
إن قلت ما المراد بالعرق؟
قلت الأصل من النسب.
و (نزعه) اجتذبه إليه، وأظهر لونه عليه؛ يعني أشبه به، ومحل التعريض حيث قال (ولد لي غلام أسود) ؛ يعني أنا أبيض وهو أسود، فلا يكون مني.