5354 - قوله (الثلث) بالنصب على الإغراء، أو بتقدير (أعط) ، والرفع على أنه فاعل (يكفيك) ، أو خبر مبتدأ محذوف أو بالعكس.
[ (أن تدع) أي أن تذر وتترك وهو بفتح الهمزة.
و (العالة) جمع العائل وهو الفقير.
(يتكففون الناس) يمدون إلى الناس أكفهم للسؤال، وإذا قصد بأبعد الأشياء عن الطَّاعة، وهو وضع اللقمة في فم الزَّوجة لوجه الله تعالى ويحصل به الأجر؛ فغيره بالطريق الأولى] [1] .
قوله (حتى اللقمة) بالنصب والجر.
[في الحديث معجزة فإنَّه انتعش منه وعاش حتى فتح العراق، وانتفع به أقوام في دينهم ودنياهم، وتضرَّر به الكفار.
ابن بطَّال إن قيل كيف يكون إطعام الرجل أهله الطعام صدقة وذلك فرض عليه؟
فالجواب أنَّ الله تعالى جعل من الصدقة فرضًا وتطوعًا، ولا شكَّ أن الفرض أفضل من التطوع] [2] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (251/أ) ، و «الكواكب الدراري» (20/ 3، 4) ، وزيد قبله (وأمَّا لفظ «الثلث» الأول؛ فبالنصب على الإغراء، أو تقدير «أعط» ، والرفع على أنه فاعل «يكفيك» ، أو خبر مبتدأ محذوف، وبالعكس) ، وفيه تكرار.
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (251/أ) ، و «الكواكب الدراري» (20/ 3، 4) .