فهرس الكتاب

الصفحة 4816 من 6723

5425 -[ (الهم والحزن) بمعنى واحد، وقيل الهم لما يصوِّره العقل من المكروه الجائي، والحزن لمكروه وقع في الماضي.

و (العجز) ضد القدرة.

و (الكسل) التثاقل عن الأمر، ضدُّ الخفة والجلادة.

و (البخل) ضدُّ الكرم.

و (الجبن) ضدُّ الشجاعة.

و (ضلع الدين) بالفتحتين ثقله وشدته.

واعلم أنَّ أنواع الفضائل ثلاثة نفسيَّة وبدنيَّة وخارجية، والنفسانية بحسب القوى الثلاثة التي للإنسان العقليَّة والغضبيَّة والشهويَّة، فالهمُّ والحزن ممَّا يتعلق بالعقليَّة، والجبن بالغضبيَّة، والبخل بالشهويَّة، والعجز والكسل بالبدنيَّة، والثاني يكون عند سلامة الأعضاء وتمام الآلات، والأوَّل عند نقصان عضو كما في الأعمى والأشل، والغلبة بالخارجيَّة والأول ماليٌّ، والثاني جاهيٌّ فهذا الدعاء من جوامع الكلم.

[ (حازها) ] اختارها من الغنيمة، وكلُّ من ضم إلى نفسه شيئًا فقد حازه.

(يحوي) أي يجمع ويدور.

و (القباء) ضرب من الأكسية.

(النطع) فيه أربع لغات.

(يحبنا) الظَّاهر أنَّه مجاز أو إضمار، أي يحبُّنا أهله وهم أهل المدينة، ويحتمل الحقيقة لشمول قدرة الله تعالى، والمثلية بين حرم المدينة ومكة في الحرمة فقط لا في الإحرام وغيره] [1] .

قوله (مثل ما حرم) منصوب بنزع الخافض.

[إن قلت لفظ (به) زائد؟

قلت لا؛ بل (مثل) منصوب بنزع الخافض، أي أحرِّم بمثل ما حرَّم به.

إن قلت ما ذاك؟

قلت دعاؤه بالتحريم أو حكمه بالتحريم، ويحتمل أن يكون أحرم ما بين جبليها بهذا اللفظ، وهو أحرم مثل ما حرَّم به سيدنا الخليل عليه السَّلام.

و (المد) رطل وثلث رطل، أو رطلان، و (الصَّاع) أربعة أمداد، والمقصود بارك لهم في ما يقدَّر بالمد والصاع وهو الطعام، أو البركة في الموزون به يستلزم البركة في الموزون] [2] .

ج 2 ص 305

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (253/ب) ، و «الكواكب الدراري» (20/ 47) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (253/ب) ، و «الكواكب الدراري» (20/ 48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت