فهرس الكتاب

الصفحة 4868 من 6723

5498 -[إشارة قال الغسَّانيُّ في بعض الروايات عباية عن أبيه عن جدِّه بزيادة لفظ (عن أبيه) وهو سهو.

و (أخريات) جمع الأخرى، تأنيث الآخر] [1] .

قوله (فدُفِعَ) بالبناء للمجهول، والمعنى أنَّه وصل إليهم.

[ (أكفئت) قلبت، قالوا إنَّما أمرهم بالإكفاء وإراقة ما فيها عقوبة لهم لاستعجالهم في السَّير وتركهم النَّبيَّ عليه السَّلام في الأخريات معرضًا لمن يقصده من العدو ونحوه.

وقيل لأنَّ الأكل من الغنيمة المشتركة قبل القسمة لا يحل في

ج 2 ص 310

دار الإسلام.

(عدل) أي قابل، وكان هذا بالنظر إلى قيمة الوقت، وليس هذا مخالفًا لقاعدة الأضحية في إقامة البعير مقام سبع شياه؛ إذ ذاك بحسب الغالب في قيمة الشياه، والإبل المعتدلة.

(ند) أيَّ نفر وذهب على وجهه هاربًا.

(أعياهم) أتعبهم وعجَّزهم.

(الأوابد) جمع الآبدة؛ أي التي تأبدت، أي توحشت ونفرت من الإنس.

(هكذا) أي مجروحًا بأي وجه قدرتم عليه، فإنَّ حكمه حكم الصيد في ذلك.

و (المدى) جمع المدية، وهي الشفرة.

إن قلت ما الغرض من ذكر لقاء العدوِّ عند السؤال عن الذبح بالقصب.

قلت غرضه [أنَّا] لو استعملنا السيوف في المذابح؛ كلَّت وعند اللقاء نعجز عن المقاتلة بها.

(أنهر) أسال الدم كما يسيل الماء في النهر.

و (ما) شرطيَّة أو موصولة.

(أمَّا السن فعظم) ولا يجوز به فإنه يتنجس بالدم، وهو زاد الجنِّ أو لأنه غالبًا لا يقطع فيزهق النفس من غير أن يتيقن وقوع الذكاة به، وأمَّا الظفر؛ فمعناه أن الحبشة يذبحون مذابح الشَّاة بأظفارهم حتى تزهق النفس خنقًا وتعذيبًا] [2] .

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (254) ، و «الكواكب الدراري» (20/ 94) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (254) ، و «الكواكب الدراري» (20/ 94، 95) ، وزيد بعده ( «بلدح» منصرفًا وغير منصرف) ، وفيه تكرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت