فهرس الكتاب

الصفحة 4869 من 6723

5499 - قوله (بلدَح) بالصَّرف وعدمه.

[ (أنه لقي زيد [1] ) الخطَّابي امتناع زيد من أكل ما في السفرة إنَّما هو من خوفه أن يكون اللحم مما ذبح على الأصنام المنصوبة للعبادة، وقد كان عليه السَّلام أيضًا لا يأكل من ذبائحهم التي كانوا يذبحونها لأصنامهم، وأمَّا ذبحهم لمأكلهم فلم نجد في الحديث أنه كان يتنزَّه منه.

أقول وكونه في سفرته لا يدلُّ على أنَّه كان يأكل منه.

إن قلت ما النصب وما الأنصاب؟

قلت قال الزَّمخشريُّ كانت لهم أحجار منصوبة حول البيت يذبحون عليها ويشرحون اللحم عليها يعظِّمونها بذلك ويتقرَّبون به إليها، التَّيميِّ [2] الأنصاب والنصب واحد، وقيل النصب جمع، والواحد أنصاب، الجوهريُّ النصب؛ أي بسكون الصاد وضمِّها، ما نصب وعبد من دون الله تعالى.

إن قلت ما وجه العطف في الترجمة؟

قلت إذا كان النصب أحجارًا؛ فهو ظاهر، وأمَّا على تقدير أن يكون هو المعبود؛ فهو من العطف التفسيري.] [3]

[1] في الأصل تبعًا للكرماني (ابن أبي زيد) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.

[2] في الأصل (تيمي) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.

[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (254/ب) ، و «الكواكب الدراري» (20/ 96/97) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت