فهرس الكتاب
الصفحة 4929 من 6723
5575 - قوله (حرمها) بالمجهول والتَّخفيف، وهو متعد إلى مفعولين؛ لأنه ضد (أعطيت) ، أي لا يشربها في الجنة كما قال تعالى {وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ} _العامة بالجر وقرأ بالنصب والرفع_ {لِلشَّارِبِينَ} [محمد15] .
إن قلت المعصية لا توجب حرمان الجنة؛ قلت يدخلها ولا يشرب من نهرها فإنها من فاخر شراب أهلها.
إن قلت فيها كل ما تشتهي الأنفس؛ قلت قيل إنَّه ينسى شهوتها، وقيل لا يشتهيها وإن ذكرها.
وفيه دليل على أنَّ التوبة تكفر المعاصي.
حجم الخط: