فهرس الكتاب
5576 - (إيلياء) بالمد، ويقال بالقصر، بيت المقدس.
إن قلت تقدم في قصة المعراج وسيجيء أنَّه ثلاثة أقداح؛ قدح من عسل وقدحين؛ قلت هذا في إيلياء وذاك عند رفعه إلى سدرة المنتهى.
و (الفطرة) الإسلام والاستقامة، واختار اللبن؛ لما أراد الله تعالى توفيق هذه الأمة للخير واللطف بها، وجعل اللبن علامة لكونه سهلًا طيبًا طاهرًا سائغًا للشَّاربين سليم العاقبة.
وفيه استحباب حمد الله تعالى عند تجدد النِّعم وحصول ما كان يتوقع حصوله واندفاع ما كان يخاف وقوعه.
و (غوت) ضلَّت وانهمكت في الشَّر.
ج 2 ص 318