فهرس الكتاب

الصفحة 5038 من 6723

5702 - (اكتوى أو كوى) الفرق بينهما أنَّ الأوَّل لنفسه، والثَّاني أعمُّ منه؛ نحو اكتسب لنفسه وكسب له ولغيره، ونحو اشتوى إذا اتَّخذ الشِّواء لنفسه، وشوى إذا اتَّخذ له ولغيره.

(اللَّذعة) بالمعجمة ثم بالمهملة.

ابن بطَّال فيه إباحة الكي؛ لأنه عليه السلام لا يدل الأمة إلا على ما فيه الشِّفاء، ولا يبيح لهم إلا ما يباح الاستشفاء به.

إن قيل ما معنى لا أحبُّ أن أكتوي؟

قلنا الكي إحراق بالنَّار وتعذيب بها، وقد كان يتعوذ دائمًا من عذاب النَّار، فلو اكتوى بها؛ لكان قد عجل لنفسه ما قد استعاذ بالله تعالى منه، وتقدم قبله بورقة.

فإن قيل فهل في الشَّرع مثله مما أباح للأمَّة ولم يفعل هو بنفسه؟

قلنا أكل الضَّبِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت