فهرس الكتاب

الصفحة 5072 من 6723

5753 - (الطِّيَرة) بكسر الطاء وفتح التحتانية، والتَّطير التَّشاؤم، وأصله أنَّهم كانوا ينفرون الظباء والطيور، فإن أخذت ذات اليمين؛ تبركوا به ومضوا لحوائجهم، وإن أخذت ذات الشمال؛ رجعوا عن ذلك وتشاءموا بها، فأبطله الشرع، وأخبر بأنه لا تأثير له في نفع أو ضر.

(لا عدوى) أي لا تعدية للمرض من صاحبه إلى غيره.

إن قلت (الشؤم في ثلاث) معارض لقوله (لا طيرة) .

قلت قال الخطابي هو عامٌّ مخصوص إذ هو في معنى الاستثناء من الطيرة؛ أي الطيرة منهى عنها إلا أن يكون له دار يكره سكناها أو امرأة يكره صحبتها أو فرس كذلك فليفارقها، وقيل شؤم الدَّار ضيقها وسوء جوارها، وشؤم المرأة سلاطة لسانها وعدم ولادتها، وشؤم الفرس أن لا يغزى عليها، وقال مالك وهو على ظاهره فإنَّ الدار يجعل الله تعالى سكناها سببًا للضرر، وكذا المرأة المعيبة أو الفرس قد يحصل الضرر عنده بقضاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت