فهرس الكتاب
5763 - و (يفعل) أي يباشر النساء.
و (ذاتُ يوم) بالرَّفع، وفي بعضها بالنَّصب ولفظ (ذات) مقحم للتأكيد.
الزمخشري هو من باب إضافة المسمَّى إلى اسمه.
(لكنَّه) إن قلت هو للاستدراك فما المستدرك منه؟
قلت إما (وهو عندي) ؛ أي كان عندي لكن لم يكن مشتغلًا بي بل بالدعاء، وإمَّا كان (يخيل إليه أنه يفعل) ؛ أي كان التخيل في الفعل لا في القول والعلم؛ إذ كان دعاؤه وفهمه على الوضع الصحيح والقانون المستقيم.
قوله (مطبوب) أي مسحور، وقيل الطِّبُّ من الأضداد.
(المشط) فيه لغات، ضم الميم وإسكان الشين، وضمها، وكسر الميم وإسكانها.
و (المُشاطة) ما يخرج من الشعر بالمشط.
و (المشاقة) بالضم، ما يغزل من الكتان.
و (الجُّفُّ) بضمِّ الجيم وشدَّة الفاء وعاء طلع النخل، وهو الغشاء الذي يكون عليه، ويطلق على الذكر والأنثى، ولهذا قيَّده بقوله (ذكر) ، وفي بعضها (جب) ، بالموحدة بدل الفاء وهما بمعنى واحد، وأمَّا التاء في (طلعة) و (نخلة) ؛ فللفرق بين الجنس ومفرده، كتمرة وتمر.
(النُّقاعة) بضمِّ النون وخفة القاف، وفي بعضها بالتشديد وبالمهملة الماء الذي ينقع فيه الحناء.
قوله (كأن رؤوس نخلها) في كونها وحشة المنظر سمجة الأشكال، وهو مثل في استقباح الصورة.
(شرًّا) مثل تعلم المنافقين السحر من ذلك فيؤذون المسلمين به، وهذا من باب ترك مصلحة لخوف مفسدة أعظم منها.