فهرس الكتاب

الصفحة 5086 من 6723

5777 - إشارة (سم) بالحركات الثلاث.

قوله (صادقوني) بالنون في المواضع الثلاث.

إن قلت ما هذه النون إذ نون الجمع تسقط بالإضافة وليس محل نون الوقاية؟

قلت قد يلحق نون الوقاية اسم الفاعل وأفعل التفضيل.

قال ابن مالك مقتضى الدليل أن تصحب نون الوقاية الأسماء المعربة المضافة إلى ياء المتكلم لتقيها خفاء الإعراب، فلما منعوها ذلك؛ كان كأصل متروك فنبهوا عليه في بعض الأسماء المعربة لمشابهة الفعل، ومنه الحديث «فهل أنتم صادقوني» ، ولما كان لأفعل التفضيل شبه بفعل التعجب؛ اتصلت به النون في قوله عليه السلام «غير الدجال أخوفني عليكم» ، والأصل فيه أخوف مخوفاتي عليكم فحذف المضاف إلى الياء وأقيمت هي مقامه فاتصل أخوف بها مقرونة بالنون.

(بررت) بكسر الراء الأولى.

(تخلفونا) بالإدغام والفك.

(اخسؤوا) من خسأت الكلب؛ أي طردته، وخسأ الكلب بنفسه، يتعدى ولا يتعدى.

إن قلت قد يدخل بعض

ج 2 ص 349

عصاة أهل الإسلام فيها بعدها.

قلت هم مخلدون فيها، وأما العصاة الإسلامية؛ فيخرجون منها عاقبة الأمر، فلا خلافة قطعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت