فهرس الكتاب

الصفحة 5093 من 6723

5783 - قوله (الخيلاء) بضم الخاء وكسرها، والمخيلة والبطر والكبر متقاربة.

إن قلت لا ينظر الله تعالى حقيقة أم لا؟

قلت النظر تقليب الحدقة وهو منزه عن ذلك فهو مجاز عن اللطف والرحمة؛ أي لا يلطف به، وأما بالنسبة إلى من يمكن له النظر، كما تقول السلطان لا ينظر إلى الوزير، فهو كناية عنهما.

الكشاف في قوله تعالى {وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ} [آل عمران77] إنه مجاز عن السخط عليهم.

إن قلت أي فرق بين استعماله فيمن يجوز عليه النظر ومن لا يجوز؟

قلت أصله فيمن يجوز هو الكناية؛ لأن من اعتد بالإنسان التفت إليه ثم كثر حتى صار عبارة عن الاعتداد والإحسان، وإن لم يكن ثمَّة نظر، ثم جاز فيمن لا يجوز عليه مجردًا لمعنى الإحسان مجازًا عما وقع كناية عنه فيمن يجوز النظر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت