فهرس الكتاب
5784 - قوله (يسترخي) السبب في أصل الاسترخاء وتخصيص أحد الشقين ما قال ابن قتيبة كان الصديق رضي الله تعالى عنه نحيفًا أحنى لا يستمسك إزاره، يسترخي عن حقويه.
قلت لفظ (أحنى) يصح بالحاء المهملة وبالجيم، يقال رجل أحنى الظهر، بالمهملة، ناقصًا؛ أي في ظهره احديداب، ورجل أجنأ، بالجيم، مهموزًا؛ أي أحدب الظهر، ثمَّ إنَّ الاسترخاء يحتمل أن يكون من طرف القدَّام نظرًا إلى الاحديداب، وأن يكون من اليمين أو الشمال نظرًا إلى النحافة، إذ الغالب أن النحيف لا يستمسك إزاره على السواء، والله تعالى أعلم.
وفيه أنَّ الجر المحرم ما كان للخيلاء، وأمَّا ما لم يكن لها؛ فلا بأس به، قالوا القدر المستحب فيما ينزل إليه طرف القميص والإزار نصف الساقين، والجائز بلا كراهة ما تحته إلى الكعبين، وما نزل عنهما إن كان للخيلاء؛ فهو ممنوع منع تحريم، وإلا؛ فمنع تنزيه.